BTC 24.00 -63.08%
CM 435.00 -90.65%
DF 4,354.00 +1,256.39%
QQ 84.00 +29.23%
RR 6,565.00 +20,415.63%
Test Field 13.00 -99.81%
Test SYP 33.00 +153.85%
TG 165.00 +170.49%
TT 465.00 -98.55%
TT 6,514.00 +896.02%
USD to SYP 6,541,651.00 +163,541,175.00%
WW 6,565.00 +1,070.23%

مشروع لتحويل الطرقات في سوريا إلى طرق مأجورة استثمارية

12/07/2026
حجم الخط

المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية في سوريا تخطط لإنشاء مشاريع طرقية استراتيجية جديدة، بهدف تحويلها إلى طرق مأجورة تعتمد صيغة الاستثمار الدولي "البناء والتشغيل ونقل الملكية" (B.O.T) لربط البلاد داخلياً ودعم الربط الدولي بحسب مقابلة معاذ نجار مدير عام المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية على قناة "الاخبارية".

هذه الخطوة تأتي مع تحديث التشريعات والقوانين الناظمة للاستثمار الهادفة لتهيئة بيئة استثمارية جاذبة الشركات العالمية. ما يبرز مشروع إعادة تأهيل الطريق الدولي (M45) كأحد أهم المشاريع الطرقية في وزارة النقل لتثبيت موقع البلاد الجيوسياسي كشريان بري تجاري يربط منطقة الخليج بالبحر المتوسط وتركيا بوابة القارة الأوروبية.

طريق جديدة للمنطقة الشرقية

المشروع الوزاري يرتكز على إنشاء فرع ثانٍ للطريق الدولي الممتد إلى تدمر ودير الزور لدعم تنمية المنطقة الشرقية، عبر ربط دمشق بمسارات طرقية إلى المناطق الشرقية الغنية بالموارد النفطية والمعدنية والزراعية وفق مقابلة النجار مع الاخبارية.

إقليمياً، ربط شبكات النقل السورية بمواصفات فنية عالمية مع كل من الأردن وتركيا والعراق يستهدف تعزيز حركة الترانزيت البري ونقل المشتقات النفطية، للأستفادة من مرونة الممرات البرية كبدائل حتمية دولياً وإقليمياً عند تعرض الممرات البحرية الإقليمية لتهديدات أمنية "هرمز وباب المندب".

الطرقات الجديدة ستنعكس على الاستقرار السكاني في سوريا وإعادة التوزع العمراني على طول مسارات الربط الدولية ما يدعم إنشاء مدن جديدة وتخفيف الازدحام في المحافظات المركزية.

مسار الممر البري (M45) حلقة الربط إقليمية

مشروع إعادة تأهيل الطريق الدولي (M45) هو أهم محاور التدخل الأساسي لتطوير شبكة النقل البري، بحسب تصريحات وزير النقل الذي كشف أن المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية أعلنت استدراج عروض داخلية وخارجية لتنفيذ أعمال إعادة تأهيل المحور ضمن الأراضي السورية عبر ثلاثة إعلانات منفصلة، تشمل قطاع (نصيب – دمشق) وقطاع (دمشق – حمص) وقطاع (حمص – حلب) مع وصلة (سراقب – إدلب).

الطريق الدولي داخل سوريا يبدأ من معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، مروراً بالمدن الكبرى دمشق وحلب، محافظات إدلب وحمص وحماه ودرعا. وصولاً إلى معبر نصيب على الحدود السورية الأردنية.

الأهمية الاستراتيجية للطريق تتجاوز الحدود الوطنية، فالطريق يمتد عبر الأردن والمملكة العربية السعودية وصولاً إلى مدينة تعز في اليمن، مشكلاً واحداً من أهم الممرات البرية الإقليمية التي تضمن تدفق البضائع التركية والأوروبية باتجاه دول الخليج العربي واليمن.

صيانة الطريق تتكامل مع خطة الحكومة الرامية لتحويل المنافذ الحدودية السورية إلى عقد لوجستية إقليمية تربط موانئ البحر المتوسط والممرات الجافة بالعمق البري العربي بالاتفاق مع دول الإقليم.

طريق أكثر أمناً

الانتقال نحو منظومة الطرق المأجورة ذات المواصفات الفنية المرتفعة يستهدف رفع مستويات السلامة العامة والحد من معدلات الحوادث المرورية المتصاعدة في سوريا خاصة على محور دمشق حلب، فالبلاد شهدت خلال العامين تصاعداً في وتيرة حوادث السير نتيجة تضرر البنية التحتية الطرّقية التي استهلكت خلال السنوات الماضية

بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية، معدل الوفيات في سوريا هو الأعلى بين بلدان شرق المتوسط، حيث بلغ 36 حالة وفاة مقارنة بأدنى معدل في البحرين 6 حالات لكل 10 آلاف مركبة.

المعايير الهندسية والتشغيلية الحديثة المقرر تطبيقها في مشروعات الطرقات الجديدة لا تستهدف تحديث الطرقات فقط، بل لمعالجة العوامل المتسببة في تلك الحوادث بتحسين جودة المسارات، وتوفير نّظم مراقبة مرورية متطورة، وفصل مسارات شحن البضائع الثقيلة عن حركة المركبات الصغيرة لتعزيز الأمن والسلامة.

تحميل المزيد