BTC 24.00 -63.08%
CM 435.00 -90.65%
DF 4,354.00 +1,256.39%
QQ 84.00 +29.23%
RR 6,565.00 +20,415.63%
Test Field 13.00 -99.81%
Test SYP 33.00 +153.85%
TG 165.00 +170.49%
TT 465.00 -98.55%
TT 6,514.00 +896.02%
USD to SYP 6,541,651.00 +163,541,175.00%
WW 6,565.00 +1,070.23%

“هرمز” يعيد الحياة للأجواء السورية و11,801 رحلة عابرة في شهر

06/07/2026
أظهرت بيانات الهيئة العامة للطيران المدني السوري ارتفاع الرحلات العابرة من 4,267 رحلة في شباط إلى 11.8 ألف رحلة في أيار 2026
حجم الخط

سجلت الرحلات العابرة للأجواء السورية 11,801 رحلة في أيار الفائت. بزيادة 375% عن نفس الفترة من العام الماضي، في مؤشر على تعافي الممرات الجوية السورية بعد 14 عاماً من النزاع.

ودفعت الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران شركات الطيران العالمية للبحث عن مسارات بديلة تتفادى مناطق التوتر الجيوسياسي. فكان العبور ضمن المجال الجوي السوري هو الخيار العملي والمنطقي.

أظهرت بيانات الهيئة العامة للطيران المدني السوري ارتفاع عدد الرحلات العابرة من 4,267 ألف رحلة في شباط الماضي (قبيل اندلاع الحرب على إيران في 28 شباط) إلى نحو 11.8 ألف رحلة في أيار من العام الجاري.

ولم يضعف اختلاف وقع الحرب على إيران حركة العبور. فقد رصدت منصتا “فلايت رادار 24″ و”إيرناف” استمرار الرحلات المتجهة إلى أوروبا من دبي والدوحة عبر الأجواء السورية مستفيدة من مزايا اختصار الوقت وتوفير في استهلاك الوقود.

يرى الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون النقل، عامر ديب، أن حركة الطيران في الأجواء السورية شهدت تحولاً جذرياً يتيح قراءته عبر مرحلتين فارقتين: مرحلة ما قبل أحداث “هرمز” ومرحلة ما بعدها، ويؤكد ديب أن “نسب عبور الطائرات فوق الأجواء السورية سجلت قفزة نوعية بعد أحداث هرمز بنسبة تتراوح بين 70% إلى 80%، مدفوعةً بالاستقرار العالي الذي باتت تتمتع به حركة الملاحة الجوية في البلاد، وتحول الأجواء السورية إلى مسارات آمنة بعيداً عن مسارات استهداف الصواريخ والمواجهات المتبادلة”.

وبإيقاع حركة العبور الدولي المتصاعد ستستعيد سوريا دورها كممر استراتيجي. تطور سيرفد الخزينة أيضاً بمورد مستدام من القطع الأجنبي خاصة وأن الحكومة رفعت رسوم العبور في وقت سابق.

يوضح ديب أن “حركة العبور الجديدة أدت إلى زيادة ملحوظة في واردات القطع الأجنبي لصالح الطيران المدني السوري. ولم تقف هذه العوائد عند حدود الأرقام المحاسبية، بل ستساهم بشكل مباشر في تمويل وتطوير البنية التحتية لمطار دمشق الدولي، ورفعت من قدرته الاستيعابية للتعامل مع الزيادة المستمرة في أعداد المسافرين والقادمين”.

وعن التوقعات الحالية، يشير الباحث الاقتصادي إلى “أن تزامن هذا الاستقرار مع موسم الصيف وعودة المغتربين السوريين ونشاط حركة السياحة ضاعف من هذه المؤشرات الإيجابية، فبعد أن كان التحسن يقدر بنسبة 70% بعد أحداث هرمز، فإنه خلال فصل الصيف سيصل إلى نسب تتراوح بين 120% و130% كإيرادات ناجمة عن النشاطين التجاري والسياحي.

ويختتم ديب تحليله بالإشارة إلى “أن هذا الزخم الجوي ترافق أيضاً مع زيادة واضحة في رسوم المطارات وحركة النقل الجوي، وهي منظومة عوامل متكاملة تتضافر اليوم لتعزيز قطاع الطيران الجوي السوري وتنشيط الملاحة بشكل مستدام”.

 

تحميل المزيد