BTC 24.00 -63.08%
CM 435.00 -90.65%
DF 4,354.00 +1,256.39%
QQ 84.00 +29.23%
RR 6,565.00 +20,415.63%
Test Field 13.00 -99.81%
Test SYP 33.00 +153.85%
TG 165.00 +170.49%
TT 465.00 -98.55%
TT 6,514.00 +896.02%
USD to SYP 6,541,651.00 +163,541,175.00%
WW 6,565.00 +1,070.23%

8 ملايين م³ عجز: عقد “كونوكو” ليس حلاً للغاز السوري

08/07/2026
الشركة السورية للبترول تتوقع أن يرتفع الإنتاج بما يتراوح بين 4 إلى 5 ملايين متر مكعب يومياً خلال عام من بدء الأعمال
حجم الخط

تتطلع الشركة السورية للبترول إلى زيادة إنتاج الغاز وتحسين الكفاءة التشغيلية، من خلال العقد المبرم مع شركتي الطاقة الأمريكيتين (كونوكو فيليبس ونوفاتيرا) في 16 الشهر الجاري.

هذا العقد المبرم جاء بناء على التفاهمات السابقة. ففي 18 تشرين الثاني 2025، وقعت الشركة السورية للبترول مذكرة تفاهم مع الشركتين المذكورتين، وتوقع مدير الشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي أن يرتفع الإنتاج بما يتراوح بين 4 إلى 5 ملايين متر مكعب يومياً خلال عام من بدء الأعمال، في الوقت الذي يرى الأكاديمي وخبير في شؤون الطاقة الدكتور زياد عربش أن توقع الشركة رهان إيجابي، لكنه طويل الأمد يترافق بتحديات زمنية وتقنية.

وزارة الطاقة لم تعلن المدة الزمنية لهذا العقد، اكتفت فقط، بأن خطة المشروع التشغيلية تستهدف رفع الإنتاج خلال العام الأول ويشمل خططاً استكشافية تمتد لعدة سنوات قادمة. تحسين كفاءة الحقول القائمة وإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة بناء على توقعات الشركة تحتاج على المدى القريب إلى عام ونصف، بحسب عربش.

على المدى المتوسط (3-4 سنوات): يمكن الوصول إلى هدف 15 مليون م³/ي بحلول نهاية 2026. بحسب تصريحات وزير الطاقة محمد البشير في عام 2025، لكن هذه التوقعات وصفها “عربش” بالمتفائلة لتجاهلها الحد الأدنى للمعايير الفنية، فالزيادة الكاملة بحاجة لعامين، وتطوير حقول جديدة بالكامل يتطلب من 3 إلى 4 سنوات.

إبرام العقد والنمو المتوقع سيساهم في تخفيض فاتورة استيراد النفط ومشتقاته بحسب عربش، ما يدعم موازنة الدولة ويضخ تدفقات نقدية بالعملات الصعبة إلى الخزينة، ويمكن تصديره في حال تحقق فائض في إنتاج.

تحسن التغذية الكهربائية بتوفر وقود إضافي للمحطات، لا يحل انقطاع الكهرباء كلياً حسب عربش، لأن الإنتاج المتوقع (15 مليون م3)، يظل العجز قائماً، نتيجة الاحتياج اليومي البالغ 23 مليون متر مكعب من الغاز لتوفير الكهرباء، لذلك يوصي “عربش” بتحفيز شركات أخرى للاستثمار، وبقاء الاستيراد الإقليمي آلية موازية لتعويض النقص، ما يجعل الاعتماد على الواردات من قطر عبر خط الغاز العربي ومن عبر تركيا ضرورياً لتغطية العجز، كما يفتح الباب أمام شركات أخرى (عربية وغربية) ويُحسّن بيئة الاستثمار، ويسرّع دخول استثمارات إضافية تعزز النمو للمستقبل.

تحميل المزيد